وكان معلوم القضاة والعلماء أكثره خمسون دينارا في كلّ شهر، مضافا لما بيدهم من المدارس التي يستدرّون من أوقافها.
وكان أيضا يصرف على سبيل الصّدقات الجارية والرّواتب الدارّة على جهات ما بين مبلغ وغلّة وخبز ولحم وزيت وكسوة وشعير، هذا سوى الأرض من النّواحي التي يعرف المرتّب عليها ب «الرّزق (¬a) الأحباسيّة» (¬١).
وكانوا يتوارثون هذه المرتّبات ابنا عن أب، ويرثها الأخ عن أخيه، وابن العمّ عن ابن العمّ، بحيث أنّ كثيرا ممّن مات وخرج إدراره من مرتّبه لأجنبي، لمّا جاء قريبه وقدّم قصّته يذكر فيها أولويته بما كان لقريبه، أعيد إليه ذلك المرتّب ممّن كان خرج باسمه.
نظر البيوت
كان من الوظائف الجليلة، وهي وظيفة متولّيها منوط بالأستادّار فكلّ ما يتحدّث فيه أستادّار السّلطان فإنّه يشاركه في التّحدّث، وهذا كان أيّام كون الأستادّار ونظره لا يتعدّى بيوت
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 726 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2315)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.