«الملكة عصمة الدّين أمّ خليل شجر الدّرّ الصّالحيّة» (¬١)، فأقاموها في السّلطنة وحلفوا لها في عاشر صفر، ورتّبوا الأمير عزّ الدّين أيبك التّركماني الصّالحي أحد البحريّة مقدّم العسكر. وسار عزّ الدّين أيبك الرّومي من العسكر إلى قلعة الجبل، وأنهى ذلك إلى شجر الدّرّ. فقامت بتدبير المملكة، وعلّمت على التّواقيع بما مثاله:
«والدة خليل»
ونقش على السّكّة اسمها ومثاله:
«المستعصمة الصّالحيّة، ملكة المسلمين، والدة المنصور خليل خليفة أمير المؤمنين».
وكانت البحريّة قد تسلّمت مدينة دمياط من الملك ريدا فرنس (¬a) بعدما قرّر على نفسه أربع مائة ألف دينار، وعاد العسكر من المنصورة إلى القاهرة في تاسع صفر، وحلفوا لشجر الدّرّ في ثالث عشره، فخلعت عليهم، وأنفقت فيهم الأموال. ولم يوافق أهل الشّام على سلطنتها، وطلبوا الملك النّاصر صلاح الدّين يوسف بن العزيز صاحب حلب، فسار إليهم بدمشق وملكها.
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 765 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2354)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.