العلاّمة شمس الدّين محمد بن عبد الرّحمن بن الصّائغ الحنفي، أنّه أدرك بجامع عمرو بن العاص بمصر - قبل الوباء الكائن في سنة تسع وأربعين وسبع مائة - بضعا وأربعين حلقة لإقراء العلم لا تكاد تبرح منه (¬١).
وقال ابن المأمون: حدّثني القاضي المكين ابن حيدرة - وهو من أعيان الشّهود بمصر - أنّ من جملة الخدم التي كانت بيد والده مشارفة الجامع العتيق، وأنّ القومة بأجمعهم كانوا يجتمعون قبل ليلة الوقود بمدّة (¬a) إلى أن يكملوا ثمانية عشر ألف فتيلة، وأنّ المطلق برسمه خاصّة في كلّ ليلة برسم وقوده أحد عشر قنطارا ونصف زيتا طيّبا (¬٢).
ذكر المحاريب
التي بديار مصر وسبب اختلافها وتعيين الصّواب فيها، وتبيين الخطأ منها (¬٣). اعلم أنّ محاريب ديار مصر التي يستقبلها المسلمون في صلواتهم أربعة محاريب:
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 37 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2504)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.