Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 139

  1. المجلد الرابع
  2. ذكر المساجد الجامعة
  3. جامع المقس
  4. الحاكم بأمر الله

وكتب لهم أمان. ومنع النّاس كافّة من الدّخول من باب القاهرة، (¬a)) وهم ركاب، ومنع المكاريون أن يدخلوا بحميرهم إلى القاهرة (¬a)، ومنع النّاس من المشي ملاصق القصر، وقتل قاضي القضاة حسين بن النّعمان وأحرق بالنّار، وقتل عددا كثيرا من النّاس ضربت أعناقهم (¬١).

وفي سنة ستّ وتسعين خرج أبو ركوة يدعو إلى نفسه، وادّعى أنّه من بني أميّة. فقام بأمره بنو قرّة لكثرة ما أوقع بهم الحاكم وبايعوه، واستجاب له لواتة ومزانة وزناتة، وأخذ برقة، وهزم جيوش الحاكم غير مرّة وغنم ما معهم. فخرج لقتاله القائد فضل بن صالح في ربيع الأوّل وواقعه، فانهزم منه فضل، واشتدّ الاضطراب بمصر، وتزايدت الأسعار.

واشتدّ الاستعداد لمحاربة أبي ركوة، ونزلت العساكر بالجيزة، وسار أبو ركوة، فواقعه القائد فضل، وقتل عدّة ممّن معه. فعظم الأمر، واشتدّ الخوف، وخرج النّاس فباتوا بالشّوارع خوفا من هجوم عساكر أبي ركوة. واستمرّت الحروب، فانهزم أبو ركوة في ثالث ذي الحجّة إلى الفيّوم، وتبعه القائد فضل - بعد أن بعث إلى القاهرة بستة آلاف رأس ومائة أسير - إلى أن قبض عليه ببلاد النّوبة، وأحضر إلى القاهرة فقتل بها، وخلع على القائد فضل، وسيّرت البشائر بقتله في الأعمال (¬٢).

وفي سنة سبع وتسعين أمر بمحو سبّ السّلف، فمحي سائر ما كتب من ذلك (¬٣). وغلت الأسعار لنقص ماء النّيل، فإنّه بلغ ستة عشر أصبعا من سبعة عشر ذراعا ثم نقص (¬٤). ومات منجوتكين في ذي الحجّة (¬٥). واشتدّ الغلاء في سنة ثمان وتسعين، وولي عليّ بن فلاح دمشق. وقبض جميع ما هو محبّس على الكنائس وجعل في الدّيوان، وأحرق عدّة صلبان

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 139 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.