Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 164

  1. المجلد الرابع
  2. ذكر المساجد الجامعة
  3. جامع الظافر

جامع الظّافر

[أثر رقم ١٠٩]

هذا الجامع بالقاهرة (¬١) في وسط السّوق الذي كان يعرف قديما بسوق السّرّاجين، ويعرف اليوم بسوق الشّوّائين. كان يقال له «الجامع الأفخر»، ويقال له اليوم «جامع الفكّاهين» (¬a)، وهو من المساجد الفاطميّة. عمّره الخليفة الظّافر بنصر اللّه أبو المنصور إسماعيل بن الحافظ لدين اللّه أبي الميمون عبد المجيد بن الآمر بأحكام اللّه منصور، ووقف حوانيته على سدنته ومن يقرأ فيه.

قال ابن عبد الظّاهر: بناه الظّافر، وكان قبل ذلك زريبة تعرف بدار الكباش، وبناه في سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة. وسبب بنائه أنّ خادما رأى من مستشرف (¬b) عال ذبّاحا وقد أخذ رأسين من الغنم، فذبح أحدهما ورمى سكينته، وراح (¬c) ليقضي حاجته، فأتى رأس الغنم الآخر وأخذ السّكّين بفمه ورماها في البلاّعة (¬d)، فجاء الجزّار يطوف على السّكّين فلم يجدها، وأمّا الخادم فإنّه استصرخ وخلّصه منه. وطولع بهذه القضيّة أهل القصر، فأمروا بعمله جامعا، ويسمّى «الجامع الأفخر»، وبه حلقة تدريس وفقهاء ومتصدّرون للقرآن. وأوّل ما أقيمت به الجمعة في (¬e) (¬٢).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 164 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.