Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 213

  1. المجلد الرابع
  2. ذكر المساجد الجامعة
  3. الجامع الجديد الناصري
  4. الناصر محمد ابن قلاوون

وضربت السّكّة باسمه في بغداد (¬a) في شوّال سنة إحدى وأربعين وسبع مائة قبل موته، تولّى ذلك الشّيخ حسن بن حسين، بحضور الأمير شهاب الدّين أحمد قريب السّلطان، وقد توجّه من مصر بهذا السّبب. وخطب له أيضا أرتنا ببلاد الرّوم (¬١)، وضربت السّكّة باسمه، وكذلك ببلاد ابن قرمان وجبال الأكراد وكثير من بلاد الشّرق.

وكان من الذّكاء المفرط على جانب عظيم، يعرف مماليك أبيه ومماليك الأمراء بأسمائهم ووقائعهم، وله معرفة تامّة بالخيل وقيّمها، مع الحشمة والسّيادة؛ لم يعرف عنه قطّ أنّه شتم أحدا من خلق اللّه، ولا سفّه عليه، ولا كلّمه بكلمة سيّئة، وكان يدعو الأمراء أرباب الأشغال بألقابهم.

وكانت همّته عليّة، وسياسته جيّدة، وحرمته عظيمة إلى الغاية، ومعرفته بمهادنة الملوك لا مرمى وراءها يبذل في ذلك من الأموال ما لا يوصف كثرة، فكان كتابه ينفذ أمره في سائر أقطار الأرض كلّها. وهو مع ما ذكرنا مؤيّد في كلّ أموره، مظفّر في جميع أحواله، مسعود في سائر حركاته، ما عانده أحد أو أضمر له سوءا إلاّ وندم على ذلك أو هلك.

واشتهر في حياته بديار مصر أنّه إن وقعت قطرة من دمه على الأرض لا يطلع نيل مصر مدّة سبع سنين. فمتّعه اللّه من الدّنيا بالسّعادة العظيمة في المدّة الطّويلة، مع كثرة الطّمأنينة والأمن وسعة الأموال. واقتنى كلّ حسن ومستحسن من الخيل والغلمان والجواري، وساعده الوقت في كلّ ما يحب ويختار إلى أن أتاه الموت.

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 213 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.