وكان ألماس هذا أحد مماليك النّاصر محمد بن قلاوون، فرقّاه إلى أن صار من أكبر الأمراء (¬a) ولمّا أخرج الأمير أرغون إلى نيابة حلب، وبقي منصب النّيابة شاغرا؛ عظمت منزلة ألماس، وصار في منزلة النّيابة إلاّ أنّه لم يسمّ بالنّائب، ويركب الأمراء الأكابر والأصاغر في خدمته، ويجلس بباب (¬b) القلّة من قلعة الجبل في منزلة النّائب، والحجّاب وقوف بين يديه (¬١).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 220 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2658)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.