هذا الجامع بجوار خطّ التّبّانة خارج باب زويلة، كان مكانه أوّلا مقابر أهل القاهرة، ثم عمّر أماكن. فلمّا كان في سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة (¬b)) اشتراها بالثّمن من أربابها، ثم أمر الملك النّاصر محمد النّشو ناظر الخاصّ أن يتولّى أمر شراء البيوت فظلم النّاس ولم ينصفهم في أثمانها (¬b) (¬١)، وهدمت وبني مكانها هذا الجامع. فبلغ مصروفه زيادة على ثلاث مائة ألف درهم، عنها نحو خمسة عشر ألف دينار سوى ما حمل إليه من الأخشاب والرّخام وغيره من جهة السّلطنة، وأخذ ما كان في جامع راشدة من العمد فعملت فيه، وجاء من أحسن الجوامع (¬٢).
وأوّل خطبة أقيمت فيه يوم الجمعة رابع عشرين رمضان سنة (¬c)، وخطب فيه الشّيخ ركن الدّين عمر بن إبراهيم الجعبري ولم يتناول معلوما (¬d)) على الخطبة (¬d).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 227 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2663)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.