وكان أحد المشايخ، ويجلس رأس الحلقة، ويجيد رمي النّشّاب، مع سلامة صدر وخير، إلى أن مات في يوم السبت عاشر شعبان سنة سبع (¬a) وأربعين وسبع مائة.
وأنشأ بجوار هذا الجامع دارا سنيّة وحوض ماء للسّبيل. وبهذا الجامع درس، وله أوقاف، وهو من أحسن الجوامع.
جامع بشتاك
[أثر رقم ٢٠٥]
هذا الجامع خارج القاهرة بخطّ قبو الكرماني على بركة الفيل، عمّره الأمير بشتاك فكمل في شعبان سنة ستّ وثلاثين وسبع مائة، وخطب فيه تاج الدّين عبد الرّحيم ابن قاضي القضاة جلال الدّين القزويني في يوم الجمعة سابع عشره. وعمّر تجاهه خانقاه على الخليج الكبير، ونصب بينهما ساباط يتوصّل من أحدهما إلى الآخر (¬١).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 236 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2668)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.