وهو مكان كان يؤخذ فيه مكس الغلال المبتاعة، وقد ذكر ذلك عند ذكر أقسام مال مصر من هذا الكتاب (¬١).
و «جامع الرّوضة» باق تقام فيه الجمعة (¬٢).
وأمّا «الجامع بجزيرة الفيل» فإنّه كان باقيا إلى نحو سنة تسعين وسبع مائة، (¬a)) وصلّيت فيه الجمعة غير مرّة ثم خرب. وموضعه باق بجوار دار تشرف على النّيل، تعرف بدار الأمير شهاب الدين أحمد بن عمر بن قطينة قريبا من الدّار الحجازيّة (¬a) (¬٣).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 248 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2676)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.