هذا الجامع بظاهر الحسينيّة، ممّا يلي الخليج (¬١)، كان عامرا، وعمّر ما حوله عمارة كبيرة، ثم خرب بخراب ما حوله من عهد الحوادث في سنة ستّ وثمان مائة. عمّره الأمير جمال الدّين آقوش، المعروف بنائب الكرك، وقد تقدّم ذكره عند ذكر الدّور من هذا الكتاب (¬٢).
(¬a)) وقد خرب الآن ما حول الجامع المذكور وتعطّل (¬a) (¬٣).
جامع الخطيري ببولاق
هذا الجامع موضعه الآن بناحية بولاق خارج القاهرة (¬٤)، كان موضعه قديما مغمورا بماء النّيل إلى نحو سنة سبع مائة، فلمّا انحسر ماء النّيل عن ساحل المقس، صار ما قدّام المقس رمالا لا يعلوها ماء النّيل إلاّ أيّام الزّيادة ثم صارت بحيث لا يعلوها الماء ألبتّة. فزرع موضع هذا الجامع بعد سنة سبع مائة، وصار متنزّها يجتمع عنده النّاس. (¬٥)
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 251 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2679)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.