Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 254

  1. المجلد الرابع
  2. ذكر المساجد الجامعة
  3. جامع قيدان

فلمّا كانت سنة ستّ وثمان مائة، انحسر ماء النّيل عمّا تجاه جامع الخطيري، وصار رملة لا يعلوها الماء إلاّ في أيّام الزّيادة، وتكاثر الرّمل تحت شبابيك الجامع، وقربت من الأرض بعد ما كان الماء تحته لا يكاد يدرك قراره. وهو الآن عامر، إلاّ أنّ الاجتماعات التي كانت فيه قبل انحسار النّيل عمّا قبالته قلّت، واتّضع حال ما يجاوره من السّوق والدّور، وللّه عاقبة الأمور.

جامع قيدان

هذا الجامع خارج القاهرة، على جانب الخليج الشّرقي، ظاهر باب الفتوح ممّا يلي قناطر الإوزّ (¬a)) غربي الحسينيّة (¬a) تجاه أرض البعل (¬١). كان مسجدا قديم البناء، فجدّده الطّواشي بهاء الدّين قراقوش الأسدي في محرّم سنة سبع وتسعين وخمس مائة، وجدّد حوض السّبيل الذي فيه، ثم إنّ الأمير مظفّر الدّين قيدان الرّومي عمل به منبرا لإقامة الخطبة يوم الجمعة، كان/ عامرا بعمارة ما حوله.

فلمّا حدث الغلاء في سنة ستّ وسبعين وسبع مائة، أيّام الملك الأشرف شعبان بن حسين، خرب كثير من تلك النّواحي وبيعت أنقاضها، وكانت الغرقة أيضا، فصار ما بين القنطرة الجديدة المجاورة لسوق جامع الظّاهر، وبين قناطر الإوزّ المقابلة لأرض البعل، يبابا لا عامر له ولا ساكن فيه.

وخرب أيضا ما وراء ذلك من شرقيه إلى جامع نائب الكرك، وتعطّل هذا الجامع، ولم يبق منه غير جدر آيلة إلى العدم. ثم جدّده مقدّم بعض المماليك السّلطانية في حدود الثلاثين والثمان مائة، ثم وسّع فيه الشيخ أحمد بن محمد الأنصاري العقّاد - الشهير بالأزراري - ومات في ثاني عشر ربيع الأوّل سنة ثلاث وأربعين وثمان مائة (¬٢).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 254 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.