الأمير صاروجا نقيب الجيش (¬١) بعد سنة ثلاثين وسبع مائة. وكانت تلك الخطّة قد عمرت عمارة زائدة، وأدركت منها بقيّة جيّدة إلى أن دثرت فصارت كيمانا. وتقام الجمعة إلى اليوم في هذا الجامع أيّام النّيل (¬٢).
جامع الطّبّاخ
هذا الجامع خارج القاهرة بخطّ باب اللّوق بجوار بركة الشّقاف، كان موضعه وموضع بركة الشّقاف من جملة الزّهريّ (¬٣). أنشأه الأمير جمال الدّين آقوش، وجدّده الحاج عليّ الطّبّاخ في المطبخ السّلطاني أيّام الملك النّاصر محمد بن قلاوون، ولم يكن له وقف، فقام بمصالحه من ماله مدّة؛ ثم إنّه صودر في سنة ستّ وأربعين وسبع مائة، فتعطّل مدّة نزول الشّدّة بالطّبّاخ، ولم تقم فيه تلك المدّة الصّلاة.
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 266 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2690)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.