كان موضعه بيت الأمير يلبغا اليحياوي الذي تقدّم ذكره عند ذكر الدّور (¬١).
ابتدأ السّلطان عمارته في سنة سبع وخمسين وسبع مائة، وأوسع دوره، وعمله في أكبر قالب وأحسن هندام وأضخم شكل، فلا يعرف ببلاد الإسلام معبد من معابد المسلمين يحكي هذا الجامع (¬٢)، أقامت العمارة فيه مدّة ثلاث سنين لا تبطل يوما واحدا، وأرصد لمصروفها في كلّ يوم عشرون ألف درهم: عنها نحو ألف مثقال ذهبا.
ولقد أخبرني الطّواشي مقبل الشّامي أنّه سمع السّلطان حسنا يقول: انصرف على القالب الذي بني عليه عقد الإيوان الكبير مائة ألف درهم نقرة. وهذا القالب ممّا رمي على الكيمان بعد فراغ العقد المذكور. قال: وسمعت السّلطان يقول: لولا أن يقال ملك مصر عجز عن إتمام بناء بناه لتركت بناء هذا الجامع من كثرة ما صرف عليه.
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 270 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2694)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.