Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 306

  1. المجلد الرابع
  2. ذكر المساجد الجامعة
  3. جامع منجك
  4. منجك

يقيم حيث شاء من البلاد الإسلامية، وكتب بذلك.

فلمّا قتل السّلطان حسن، وأقيم من بعده في المملكة الملك المنصور محمد بن المظفّر حاجي في جمادى الأولى سنة اثنتين وستين، خامر الأمير بيدمر نائب الشّام على الأمير يلبغا العمري القائم بتدبير دولة الملك المنصور، ووافقه جماعة من الأمراء منهم الأمير منجك، فخرج الأمير يلبغا بالمنصور والعساكر من قلعة الجبل إلى البلاد الشّامية، فوافى دمشق. فمشى (¬a) النّاس بينه وبين الأمير بيدمر حتى تمّ الصّلح، وحلف الأمير يلبغا أنّه لا يؤذي بيدمر ولا منجك، فنزلا من قلعة دمشق، وقيّدهما وبعث بهما إلى الإسكندرية فسجنا بها، إلى أن خلع الأمير يلبغا المنصور، وأقام بدله الملك الأشرف شعبان بن حسين، وقتل الأمير يلبغا، فأفرج الملك الأشرف عن منجك، وولاّه نيابة السّلطنة بدمشق عوضا عن الأمير أمير (¬b) عليّ المارديني (¬c) في جمادى الأولى سنة تسع وستين.

فلم يزل في نيابة دمشق إلى أن حضر إلى السّلطان زائرا في سنة سبعين بتقادم كثيرة جليلة، وعاد إلى دمشق، وأقام بها إلى أن استدعاه السّلطان في سنة خمس وسبعين إلى مصر، وفوّض إليه نيابة السّلطنة بديار مصر، وعمله أتابك العساكر، وجعل تدبير المملكة إليه، وأن يخرج الأمريات (¬d) بالبلاد الشّامية، وأن يولّي ولاة أقاليم مصر والكشّاف، ويخرج الإقطاعات بمصر من عبرة ستّ مائة دينار إلى ما دونها. وكانت عادة النّوّاب قبلة ألاّ يخرج من الإقطاعات إلاّ ما عبرته أربع مائة دينار فما دونها. فعمل النّيابة على قالب جائر وحرمة وافرة إلى أن مات حتف أنفه في يوم الخميس التاسع والعشرين من ذي الحجّة سنة ستّ وسبعين وسبع مائة، وله من العمر نيّف وستون سنة (¬e)، وشهد جنازته سائر الأعيان، ودفن بتربته المجاورة لجامعه هذا (¬١).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 306 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.