Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 324

  1. المجلد الرابع
  2. ذكر المساجد الجامعة
  3. جامع التكروري

جامع التّكروري

هذا الجامع في ناحية بولاق التّكروري، وهذه النّاحية من جملة قرى الجيزة، كانت تعرف بمنية بولاق، ثم عرفت ببولاق التّكروري؛ فإنّه كان نزل بها الشّيخ أبو محمد يوسف بن عبد اللّه التّكروري، وكان يعتقد فيه الخير، وجرّبت بركة دعائه، وحكيت عنه كرامات كثيرة؛ منها أنّ امرأة خرجت من مدينة مصر تريد البحر، فأخذ السّودان ابنها، وساروا به في مركب، وفتحوا القلع، فجرت السّفينة، وتعلّقت المرأة بالشّيخ تستغيث به، فخرج من مكانه حتى وقف على شاطئ النّيل، ودعا اللّه ﷾، فسكن الرّيح ووقفت السّفينة عن السّير، فنادى من في المركب يطلب منهم الصّبيّ، فدفعوه إليه وناوله لأمّه.

وكان بمصر رجل دبّاغ أتاه عفص، فأخذه منه أصحاب السّلطان، فأتى إلى الشّيخ وشكا إليه ضرورته، فدعا ربّه، فردّ اللّه عليه عفصه بسؤال أصحاب السّلطان له في ذلك.

وكان يقال له: لم لا تسكن المدينة؟ فيقول: إنّي أشمّ رائحة كريهة إذا دخلتها. ويقال إنّه كان في خلافة العزيز بن المعزّ، وإنّ الشّريف محمد بن أسعد الجوّاني جمع له جزءا في مناقبه.

ولمّا مات بني عليه قبّة، وعمل بجانبه جامع جدّده ووسّعه الأمير محسن الشّهابي مقدّم المماليك، وولي تقدمة المماليك عوضا عن الطّواشي عنبر السّحرتي أوّل صفر سنة ثلاث وأربعين وسبع مائة، ومات في (¬a).

ثم إنّ النّيل مال على ناحية بولاق هذه فيما بعد سنة تسعين وسبع مائة، وأخذ منها قطعة عظيمة كانت كلّها مساكن. فخاف أهل البلد أن يأخذ ضريح الشّيخ والجامع لقربهما منه، فنقلوا الضّريح والجامع إلى داخل البلد، وهو باق إلى يومنا هذا (¬١).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 324 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.