هذا الجامع بخطّ المقس خارج القاهرة (¬١)، كان موضعه كوم تراب، فنقله الشّيخ المعتقد أحمد ابن سليمان (¬a) المعروف بالزّاهد (¬٢)، وأنشأ موضعه هذا الجامع، فكمل في شهر رمضان سنة ثمان عشرة وثمان مائة، وهدم بسببه عدّة/ مساجد قد خرب ما حولها، وبنى بأنقاضها هذا الجامع.
وكان ساكنا مشهورا بالخير، يعظ النّاس بالجامع الأزهر وغيره، ولطائفة من النّاس فيه عقيدة حسنة، ولم يسمع عنه إلاّ خير. مات يوم الجمعة سابع عشر شهر ربيع الأوّل سنة تسع عشرة وثمان مائة أيّام الطّاعون، ودفن بجامعه.
جامع ابن المغربي
هذا الجامع بالقرب من بركة قرموط مطلّ على الخليج النّاصري، أنشأه صلاح الدّين يوسف ابن المغربي رئيس الأطبّاء بديار مصر، وبنى بجانبه قبّة دفن فيها، وعمل به درسا وقرّاء ومنبرا
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 330 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2735)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.