أنشأه الأمير فخر الدّين عبد الغني ابن الأمير تاج الدّين عبد الرّزّاق بن أبي الفرج الأستادّار (¬١) في سنة إحدى وعشرين وثمان مائة، وخطب فيه يوم الجمعة ثامن عشرين شعبان من السنة المذكورة، وعمل فيه عدّة دروس. وأوّل من خطب فيه الشّيخ ناصر الدّين محمد بن عبد الوهّاب ابن محمد البارنباري الشّافعيّ (¬٢)، ثم تركه تنزّها عنه.
وفي يوم الأحد ثامن شهر رمضان جلس فيه الشّيخ شمس الدّين محمد بن عبد الدّائم البرماوي الشّافعيّ للتّدريس (¬٣)، وأضيف إليه مشيخة التّصوّف، وقرّر قاضي القضاة شمس الدّين
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 332 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2737)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.