هذا الجامع فيما بين المدرسة السّيوفيّة وقيساريّة العنبر، كان موضعه حوانيت تعلوها رباع، ومن ورائها ساحات كانت قياسر بعضها وقف على المدرسة القطبيّة. فابتدأ الهدم فيها، بعد ما استبدلت بغيرها، أوّل شهر رجب سنة/ ستّ وعشرين وثمان مائة، وبني مكانها. فلمّا كمل (¬a) الإيوان القبلى، أقيمت به الجمعة في سابع جمادى الأولى سنة سبع وعشرين، وخطب به الحموي الواعظ وقد ولي الخطابة المذكورة (¬١).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 348 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2746)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.