ابتدئ فيه بإقامة الجمعة في يوم الجمعة الثّاني من صفر سنة ثلاث وعشرين، ورتّب في خطابته فتح الدّين أحمد بن محمد بن النّقّاش، أحد شهود الحوانيت وموقّعي القضاة، ثم رتّب به صوفيّة، وولي مشيخة التّصوّف عزّ الدّين عبد السّلام بن داود بن عثمان القدسي الشّافعيّ أحد نوّاب الحكم، فكان ابتداء حضورهم بعد عصر يوم السبت أوّل شهر رجب منها. وأجرى للفقراء الصّوفية الخبز في كلّ يوم، والمعلوم في كلّ شهر، وبنى لهم مساكن، وحفر صهريجا يملأ من ماء النّيل، ويسبّل في كلّ يوم، فعمّ خيره، وكثر نفعه (¬a).
*
**
ثم (¬١) تجدّد في بولاق «جامع ابن الجابى» و «جامع ابن السّنيتي»، وتجدّد في مصر «جامع الحسنات» بخطّ دار النّحاس، وفي حكر الصّبّان «الجامع المعروف بالمستجدّ» وب «جامع الفتح»، وفي حارة الفقراء «جامع عبد اللّطيف الطّواشي الشّافعي» (¬b).
وتجدّد في خارج القاهرة بسويقة صفيّة «جامع ابن درهم ونصف» (¬٢)،
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 354 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2749)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.