Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 450

  1. المجلد الرابع
  2. ذكر مذاهب أهل مصر ونحلهم منذ افتتح عمرو بن العاص ﵁ أرض مصر إلى أن صاروا إلى اعتقاد مذاهب الأئمة الأربعة رحمهم الله تعالى وما كان من الأحداث في ذلك
  3. ذكر الحال في عقائد أهل الإسلام منذ ابتداء الملة الإسلامية إلى أن انتشر مذهب الأشعرية
  4. مذهب الأشعري

المشبه في مقابلته فجَعَلَه كواحد من البشر، وبالغ المرجئ في سلب العقاب، وبالغ المعتزلي في التخليد في العذاب، وبالغ الناصبي في دفع علي ﵁ عن الإمامة، وبالغت الغلاة حتى جَعَلُوه إلها، وبالغ السني في تقديم أبي بكر ﵁ وبالغ الرافضي في تأخيره حتى كَفَّرَه.

ومَيْدانُ الظَّنِّ وَاسِعٌ، و حُكْمُ الوَهْمِ غَالِبٌ، فَتَعَارَضَتِ الظُّنُونُ، وَكَثُرَتِ الْأَوْهامُ، وَبَلَغَ كُلُّ فريق في الشر والعناد والبغي والفَسَادِ إلى أقصى غاية وأبعد نهاية، وتَبَاغَضُوا وتَلاعَنُوا، واسْتَحَلُّوا الأموال، واستباحوا الدماء، وانْتَصَرُوا بالدول، واسْتَعانُوا بالملوك. فلو كان أحدهم إذا بالغ في

أَمْرٍ، نَازَعَ الآخر في القُرْبِ منه - فإنَّ الظَّنَّ لا يبعد عن الظَّنِّ كثيرا، ولا ينتهي في المنازعة إلى الطرف الآخر من طرفي التقابل - لكنهم أبوا إلا ما قدمنا ذكره من التدابر والتقاطع ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾ [الآيتان ١١٨، ١١٩ سورة هود].

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 450 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.