Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 493

  1. المجلد الرابع
  2. ذكر المدارس
  3. المدرسة الصالحية [أثر رقم ٣٨]
  4. قبة الصالح

وأمّا الملك الصّالح فإنّ شجر الدّرّ أحضرته في حرّاقة من المنصورة إلى قلعة الرّوضة تجاه مدينة مصر من غير أن يشعر به أحد، إلاّ من ائتمنته على ذلك. فوضع في قاعة من قاعات قلعة الرّوضة إلى يوم الجمعة السابع والعشرين من شهر رجب سنة ثمان وأربعين وستّ مائة، فنقل إلى هذه القبّة بعد ما كانت شجر الدّرّ قد عمّرتها على ما هي عليه (¬١).

وخلعت نفسها من سلطنة مصر ونزلت عنها لزوجها عزّ الدّين أيبك قبل نقله (¬٢)، فنقله الملك (¬a) المعزّ أيبك، ونزل ومعه الملك الأشرف موسى ابن الملك المسعود وسائر المماليك البحريّة والجمدارية والأمراء، من قلعة الجبل إلى قلعة الرّوضة. وأخرج الملك الصّالح في تابوت وصلّي عليه بعد صلاة الجمعة، وسائر الأمراء وأهل الدّولة قد لبسوا البياض حزنا عليه، وقطع المماليك شعور رءوسهم، وساروا به إلى هذه القبّة. فدفن ليلة السبت.

/ فأصبح السّلطانان، فنزلا (¬b) إلى القبّة، وحضر القضاة وسائر المماليك وأهل الدّولة وكافّة الناس، وغلّقت الأسواق بالقاهرة ومصر، وعمل عزاء للملك الصّالح بين القصرين بالدّفوف مدّة ثلاثة أيّام، آخرها يوم الاثنين، ووضع عند القبر سناجق السّلطان وبقجته وتركاشه وقوسه، ورتّب عنده القرّاء على ما شرطت شجر الدّرّ في كتاب وقفها، وجعلت النظر فيها للصّاحب بهاء الدّين عليّ بن حنّا وذرّيته، وهي بيدهم إلى اليوم (¬٣).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 493 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.