هذه المدرسة من داخل باب المارستان الكبير المنصوري بخطّ بين القصرين بالقاهرة (¬١). أنشأها هي والقبّة/ التي تجاهها والمارستان الملك المنصور سيف الدّين قلاوون الصّالحي التّركي. (¬a) وكان قد أخذ الدّار القطبيّة وجعلها هذا المارستان الموجود الآن، ثم بنى المدرسة والقبّة في وجه المارستان المذكور (¬a)، ورتّب بالمدرسة (¬b) دروسا أربعة لطوائف الفقهاء الأربعة (¬a) وتصدير قراءات (¬a)، ورتّب بالقبّة درسا للحديث النبوي ودرسا لتفسير القرآن العظيم وميعادا، (¬a) وجعل بالبيمارستان درس الطب (¬a)، وكانت هذه التّداريس لا يليها إلاّ أجلّ الفقهاء المعتبرين، ثم هي اليوم كما قيل:
فحقّ لأهل العلم أن يتمثّلوا … ببيت قديم شاع في كلّ مجلس
لقد هزلت حتى بدا من هزالها … كلاها وحتى سامها كلّ مفلس (¬a) وكان الشّادّ على عمارة ذلك الأمير علم الدّين سنجر الشّجاعي المنصوري الوزير مدبّر الممالك الإسلامية، وظهر من اهتمامه بذلك ما لم يسمع بمثله (¬٢). وكان الابتداء في العمارة في (¬a) (¬c).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 513 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2903)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.