هذه المدرسة بخطّ المسطاح من القاهرة، قريبا من حارة الوزيريّة، بناها الأمير حسام الدّين طرنطاي المنصوري، نائب السّلطنة بديار مصر (¬a)، إلى جانب داره، وجعلها برسم الفقهاء الشّافعيّة، وهي في وقتنا هذا تجاه سوق الرّقيق (¬b)، ويسلك منها إلى درب العدّاس وإلى حارة الوزيريّة وإلى سويقة الصّاحب وباب الخوخة وغير ذلك (¬١).
وكان بجانبها طبقة لخيّاط، فطلبت منه بثلاثة أمثال ثمنها فلم يبعها، وقيل لطرنطاي: لو طلبته لاستحيا منك. فلم يطلبه، وتركه وطبقته، وقال: لا أشوّش عليه.
طرنطاي
بن عبد اللّه، الأمير حسام الدّين المنصوري (¬٢). ربّاه الملك المنصور قلاوون صغيرا، ورقّاه في خدمه إلى أن تقلّد سلطنة مصر، فجعله نائب السّلطنة بديار مصر. عوضا عن الأمير عزّ الدين أيبك الأفرم الصّالحي، وخلع عليه في يوم الخميس رابع عشر رمضان سنة ثمان وسبعين وستّ مائة، فباشر ذلك مباشرة حسنة، إلى أن كانت سنة خمس وثمانين، فخرج من القاهرة بالعساكر إلى الكرك - وفيها الملك المسعود نجم الدّين خضر،
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 548 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2929)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.