مباشروه بمصر والشّام. فلمّا حملت أمواله إلى الأشرف جعل يقلّبها ويقول:
[مجزوء الكامل]
من عاش بعد عدوّه … يوما فقد بلغ المنى
واتّفق بعد موت طرنطاي أنّ ابنه سأل الدّخول على السّلطان الأشرف، فأذن له. فلمّا وقف بين يديه، جعل المنديل على وجهه - وكان أعمى - ثم مدّ يده وبكى، وقال: شيء للّه! وذكر أنّ لأهله أيّاما ما عندهم ما يأكلونه؛ فرقّ له وأفرج عن أملاك طرنطاي، وقال: تبلّغوا بريعها.
فسبحان من بيده القبض والبسط.
المدرسة المنكوتمريّة [أثر رقم ٨]
هذه المدرسة بحارة بهاء الدّين من القاهرة (¬١)، بناها بجوار داره الأمير سيف الدّين منكوتمر الحسامي، نائب السّلطنة بديار مصر (¬a)، (¬b) في (¬b) فكملت في صفر سنة ثمان وتسعين وستّ مائة، وعمل بها درسا للمالكية قرّر فيه الشّيخ شمس الدّين محمد بن أبي القاسم
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 552 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2933)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.