هذه المدرسة بخطّ الفهّادين (¬١) بأوّل العطوفيّة بالقاهرة، كان موضعها كنيسة تعرف بكنيسة الفهّادين. فلمّا كانت واقعة النصارى في سنة ستّ وخمسين (¬a) وسبع مائة، هدمها الأمير فارس الدّين البكّي - قريب الأمير سيف الدّين آل ملك الجوكندار - وبنى (¬b) في موضعها (¬b) هذه المدرسة - (¬b) أثابه اللّه الجنّة (¬b) - ووقف عليها وقفا يقوم بما تحتاج إليه (¬٢).
المدرسة السّابقيّة [أثر رقم ٤٥]
هذه المدرسة داخل قصر الخلفاء الفاطميين من جملة القصر الكبير الشّرقي الذي كان دار الخلافة، ويتوصّل إلى هذه المدرسة الآن من (¬c) الزّقاق المقابل (¬c) لحمّام البيسري بخطّ بين القصرين، وكان يتوصّل إليها أيضا من باب القصر المعروف بباب الرّيح - (¬d) وهو الباب المظلم الذي في آخر (¬d) الرّكن المخلّق - وموضعه الآن قيساريّة الأمير جمال الدّين يوسف الأستادّار (¬٣).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 579 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2957)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.