خلص الفرس وهلك ألجاي، فوقع النداء بالقاهرة وظواهرها على إحضار مماليكه، فأمسك منهم جماعة.
وبعث السّلطان الغطّاسين إلى البحر تتطلّبه، فتتبّعوه حتى أخرجوه إلى البرّ في يوم الجمعة تاسع المحرّم سنة خمس وسبعين وسبع مائة. فحمل في تابوت على لبّاد أحمر إلى مدرسته هذه، وغسّل وكفّن ودفن بها. وكان مهابا جبّارا عسوفا عتيّا، تحدّث في الأوقاف، فشدّد على الفقهاء وأهان جماعة منهم، وكان معروفا بالإقدام والشّجاعة.
المدرسة أمّ السّلطان بالتّبّانة (¬a) [أثر رقم ١٢٥]
هذه المدرسة خارج باب زويلة بالقرب من قلعة الجبل، يعرف خطّها الآن ب «التّبّانة» (¬١)، وموضعها كان قديما مقبرة لأهل/ القاهرة. أنشأتها السّتّ الجليلة الكبرى خوند (¬b) بركة، أمّ السّلطان الملك الأشرف شعبان بن حسين (¬٢)، في سنة إحدى وسبعين وسبع مائة، وعملت بها درسا للشّافعيّة ودرسا للحنفيّة، وعلى بابها حوض ماء للسّبيل (¬c) ومكتبا للأيتام). وهي من
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 620 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2992)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.