أنشأها أوّلا الأمير مقبل الرّومي (¬٢) أحد أمراء الناصر فرج، وقتل في وقعة اللجون بين الناصر والأمير شيخ والأمير نوروز في المحرّم سنة خمس عشرة وثمان مائة. فلمّا استبدّ الأمير شيخ بسلطنة الدّيار المصرية - بعد القبض على الخليفة المستعين باللّه - أقام رجلا جاء من عند الناصر والتحق به أيّام مخالفته بالشّام يقال له قانباي أمير آخور (¬٣) فأخذ المدرسة المذكورة وأكملها وجعل بها مدرّسا حنفيّا ومدرّسا شافعيّا وعند كلّ منها عدّة من الطلبة، ونصب بها منبرا للخطبة في يوم الجمعة وصلّى فيها. وحضر الفقهاء بها الدّروس في ذي الحجّة سنة ستّ عشرة وثمان مائة. ثم إنّ المؤيّد شيخ ولاّه نيابة دمشق فخرج إليها في المحرّم سنة سبع عشرة.
مدرسة أمّ أنوك بالصّحراء خارج باب البرقيّة
بنتها السّتّ خوند طغاي الناصرية المعروفة بأمّ أنوك، جهة السّلطان الناصر محمد بن قلاوون التّركي. وهي وقف على الشّافعيّة وهي بجوار تربتها (¬٤).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 670 (SanadKitab #11500, hlm. urut 3026)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.