ما هو مشهور، وبنى المسجد الذي ما بين الباب الجديد (¬١) إلى الجبل الذي هو به معروف. وسمّي «مسجد لا باللّه» بحكم أنّه كان يقبض الناس من الطريق ويعسفهم، فيحلّفونه ويقولون له: «لا باللّه»، فيقيّدهم ويستعملهم فيه بغير أجرة، ولم يعمل فيه منذ أنشأه إلاّ صانع مكره أو فاعل مقيّد. وكتب عليه هذه الأبيات المشهورة:
[الطويل]
بنى مسجدا للّه من غير حلّه … وكان بحمد اللّه غير موفّق
كمطعمة الأيتام من كدّ فرجها … لك الويل لا تزني ولا تتصدّقي
وكان قد أبدع في عذاب الجناة وأهل الفساد، وخرج عن حكم الكتاب، فابتلي بالأمراض الخارجة عن المعتاد، ومات بعدما عجّل اللّه له ما قدّمه، وتجنّب الناس تشييعه والصّلاة عليه، وذكر عنه في حالتي غسله وحلوله بقبره ما يعيذ اللّه كلّ مسلم من مثله (¬٢).
وقال ابن عبد الظّاهر: مسجد الذّخيرة تحت قلعة الجبل، وذكر ما تقدّم عن ابن المأمون (¬٣).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 714 (SanadKitab #11500, hlm. urut 3064)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.