Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 734

  1. المجلد الرابع
  2. ذكر الخوانك
  3. الخانقاه الركنية بيبرس [أثر رقم ٣٦]

دار الأنماط التي كانت برأس حارة الجوذريّة من القاهرة ونقضها وما حولها، واشترى أملاكا كانت قد/ بنيت في أرض دار الوزارة من ملاّكها بغير إكراه وهدمها. فكان قياس أرض الخانقاه والرّباط والقبّة نحو فدّان وثلث.

وعندما شرع في بنائها حضر إليه الأمير ناصر الدّين محمد ابن الأمير بكتاش الفخري أمير سلاح، وأراد التّقرّب لخاطره وعرّفه أنّ بالقصر الذي فيه سكن أبيه مغارة تحت الأرض كبيرة، يذكر أنّ فيها ذخيرة من ذخائر الخلفاء الفاطميين، وأنّهم لمّا فتحوها لم يجدوا بها سوى رخام كثير، فسدّوها ولم يتعرّضوا لشيء ممّا فيها. فسرّ بذلك، وبعث عدّة من الأمراء فتحوا المكان، فإذا فيه رخام جليل القدر عظيم الهيئة، فيه ما لا يوجد مثله لعظمه، فنقله من المغارة، ورخّم منه الخانقاه والقبّة وداره التي بالقرب من البندقانيين وحارة زويلة، وفضل منه شيء كثير عهدي أنّه مختزن بالخانقاه، وأظنّه أنّه باق هناك.

ولمّا كملت في سنة تسع وسبع مائة (¬١)، قرّر بالخانقاه أربع مائة صوفي، وبالرّباط مائة من الجند وأبناء الناس الذين قعد بهم الوقت، وجعل بها مطبخا يفرّق على كلّ منهم في كلّ يوم اللحم والطعام وثلاثة أرغفة من خبز البرّ، وجعل لهم الحلوى، ورتّب بالقبّة درسا للحديث النبويّ له مدرّس وعنده عدّة من المحدّثين، ورتّب القرّاء بالشّبّاك الكبير يتناوبون القراءة فيه ليلا ونهارا، ووقف عليها عدّة ضياع بدمشق وحماة، ومنية المخلص بالجيزة من أرض مصر، وبالصّعيد والوجه البحري، والرّبع والقيساريّة بالقاهرة (¬٢).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 734 (SanadKitab #11500, hlm. urut 3084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.