أسلم جدّه غراب، وباشر بالإسكندرية حتى ولي نظر الثّغر، ونشأ ابنه عبد الرّزّاق هناك، فولي أيضا نظر الإسكندرية، وولد له ماجد وإبراهيم. فلمّا تحكّم الأمير جمال الدّين محمود بن عليّ في الأموال أيّام الملك الظّاهر برقوق، اختصّ بإبراهيم، وحمله إلى القاهرة وهو صبي، واعتنى به، واستكتبه في خاصّ أمواله حتى عرفها. فتنكّر محمود عليه لأمر بدا منه في ماله، وهمّ به، فبادر إلى الأمير علاء الدّين عليّ بن الطبلاوي، وترامى عليه - وهو يومئذ قد نافس محمودا - فأوصله بالسّلطان، وأمكنه من سماع كلامه، فملأ أذنه بذكر أموال محمود، ووغر صدره عليه حتى نكبه، واستصفى أمواله كما ذكر في خبره عند ذكر مدرسة محمود من هذا الكتاب (¬٢).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 747 (SanadKitab #11500, hlm. urut 3095)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.