Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 750

  1. المجلد الرابع
  2. ذكر الخوانك
  3. خانقاه ابن غراب [أثر رقم ٣١٢]

وتحكّم الأمير يشبك، فاستدعى عند ذلك ابن غراب أخاه فخر الدّين ماجدا من الإسكندرية، وهو يلي نظرها، إلى قلعة الجبل، وفوّضت إليه وزارة الملك الناصر فرج بن برقوق، فقاما بسائر أمور الدّولة إلى أن ولي الأمير يلبغا السّالمي الأستادّارية، فسلك معه عادته من المنافسة، وسعى به عند الأمير يشبك حتى قبض عليه، وتقلّد وظيفة الأستادّارية عوضا عن السّالمي، في رابع عشر رجب سنة ثلاث وثمان مائة، مضافا إلى نظر الخاصّ ونظر الجيوش. فلم يغيّر زيّ الكتّاب، وصار له ديوان كدواوين الأمراء، ودقّت الطبول على بابه، وخاطبه الناس وكاتبوه بالأمير، وسار في ذلك سيرة ملوكية من كثرة العطاء، وزيادة الأسمطة، والاتّساع في الأمور، والازدياد من المماليك والخيول، والاستكثار من الخول والحواشي حتى لم يكن أحد يضاهيه في شيء من أحواله. إلى أن تنازع الأميران جكم وسودون طاز مع الأمير يشبك، فكان هو المتولّي كبر تلك الحروب.

ثم إنّه خرج من القاهرة مغاضبا لأمراء الدّولة، وصار إلى ناحية ترّوجة يريد جمع العربان ومحاربة الدّولة، فلم يتمّ له ذلك وعاد، فدخل القاهرة على حين غفلة، فنزل عند جمال الدّين يوسف الأستادّار، فقام بإصلاح أمره مع الأمراء حتى حصل له الغرض، فظهر واستولى على ما كان عليه، إلى أن تنكّرت رجال الدّولة على الملك الناصر فرج، فقام مع الأمير يشبك بحرب السّلطان إلى أن انهزم الأمير يشبك بأصحابه إلى الشّام، فخرج معه في سنة تسع وثمان مائة، وأمدّه ومن معه بالأموال العظيمة حتى صاروا عند الأمير شيخ نائب الشّام، واستنفر العساكر لقتال الملك الناصر، وحرّضهم على المسير إلى حربه وخرج من دمشق مع العساكر يريد القاهرة؛ فكان من وقعة السّعيدية ما كان، على ما هو مذكور في خبر الملك الناصر، عند ذكر «الخانقاه الناصريّة» من هذا الكتاب (¬١). فاختفى الأمير يشبك وطائفة من الأمراء بالقاهرة، ولحق ابن غراب

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 750 (SanadKitab #11500, hlm. urut 3098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.