Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 756

  1. المجلد الرابع
  2. ذكر الخوانك
  3. الخانقاه البندقدراية [أثر رقم ١٤٦]

من نكبته بدون إتلاف النفس. فكم ناطح كبشا، وثلّ عرشا، وعالج جبالا شامخة، واقتلع دولا من أصولها الرّاسخة.

وهو أحد من قام بتخريب إقليم مصر، فإنّه ما زال يرفع سعر الذّهب حتى بلغ كلّ دينار إلى مائتي درهم وخمسين درهما من الفلوس، بعد ما كان بنحو خمسة وعشرين درهما، ففسدت بذلك معاملة الإقليم، وقلّت أمواله، وغلت أسعار المبيعات، وساءت أحوال الناس؛ إلى أن زالت البهجة، وانطوى بساط الرّقّة، وكاد الإقليم يدمّر - كما ذكر ذلك عند ذكر الأسباب التي نشأ عنها خراب مصر من هذا الكتاب (¬١) - عفا اللّه عنه وسامحه، فلقد قام بمواراة آلاف من الناس الذين هلكوا في زمان المحنة سنة ستّ وسنة سبع وثمان مائة وتكفينهم، فلم ينس اللّه له ذلك، وستره كما ستر المسلمين: ﴿وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [الآية ٦٤ سورة مريم].

الخانقاه البندقدرايّة [أثر رقم ١٤٦]

هذه الخانقاه بالقرب من الصّليبة، كان موضعها يعرف قديما بدويرة مسعود، وهي الآن تجاه المدرسة الفارقانية وحمّام الفارقاني (¬٢). أنشأها الأمير علاء الدّين أيدكين البندقدار (¬a) الصّالحي النجمي، وجعلها مسجدا للّه تعالى وخانقاه، (¬b) على ما شاهدته في كتاب وقفها (¬b)، ورتّب فيها

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 756 (SanadKitab #11500, hlm. urut 3102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.