صوفيّة وقرّاء في سنة ثلاث وثمانين وستّ مائة. وفي سنة ثمان وأربعين وستّ مائة (¬١)، استنابه الملك المعزّ أيبك، فواظب الجلوس بالمدارس الصّالحيّة مع نوّاب دار العدل.
مخطّط الخانقاه البندقدارية (زاوية الأبار) (عن (Creswell
وإلى أيدكين هذا ينسب الملك الظّاهر بيبرس البندقداري؛ لأنّه كان أوّلا مملوكه، ثم انتقل منه إلى الملك الصّالح نجم الدّين أيّوب، فعرف بين المماليك البحرية ببيبرس البندقداري.