Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 788

  1. المجلد الرابع
  2. ذكر الخوانك
  3. خانكاه يونس [أثر رقم ١٥٧]

الجبن، وكان يقلي لها الجبن في الغداء/ والعشاء. وناهيك بمن وصل إلى مداومة البقل والجبن في كلّ يوم - وهما أخسّ ما يذكر (¬a) - فما عساه يكون بعد ذلك! وكان القاضي كريم الدّين والأمير مجليس وعدّة من الأمراء، يترجّلون عند النزول، ويمشون بين يدي محفّتها، ويقبّلون الأرض لها كما يفعلون بالسّلطان. ثم حجّ بها الأمير بشتاك في سنة تسع وثلاثين وسبع مائة (¬١).

وكان الأمير تنكز إذا جهّز من دمشق تقدمة إلى السّلطان، لا بد أن يكون لخوند طغاي منها جزء وافر. فلمّا مات السّلطان الملك الناصر، استمرّت عظمتها من بعده إلى أن ماتت في شهر شوّال سنة تسع وأربعين وسبع مائة أيّام الوباء، عن ألف جارية وثمانين خادما خصيّا وأموال كثيرة جدّا.

وكانت عفيفة طاهرة، كثيرة الخير والصّدقات والمعروف. جهّزت سائر جواريها، وجعلت على قبر ابنها - بقبّة المدرسة الناصريّة بين القصرين - قرّاء، ووقفت على ذلك وقفا، وجعلت من جملته خبزا يفرّق على الفقراء، ودفنت بهذه الخانقاه، وهي من أعمر الأماكن إلى يومنا هذا.

خانكاه (¬b) يونس [أثر رقم ١٥٧]

هذه الخانكاه (¬b) من جملة ميدان القبق، بالقرب من قبّة النصر خارج باب النصر (¬٢). أدركت

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 788 (SanadKitab #11500, hlm. urut 3128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.