الرّفاعية بديار مصر. كان عبدا صالحا، له قبول عظيم من أمراء الدّولة وغيرهم، وينتمي إليه كثير من الفقراء الأحمديّة، وروى الحديث عن سبط السّلفي وحدّث، وكانت وفاته ليلة الاثنين سادس ذي الحجّة سنة إحدى وتسعين وستّ مائة بهذا الرّواق (¬١).
مخطّط رباط أحمد بن سليمان (عن (Creswell
رباط داود بن إبراهيم
بخطّ بركة الفيل، بني في سنة ثلاث وستين وستّ مائة.
رباط ابن أبي المنصور
هذا الرّباط بقرافة مصر، عرف بالشّيخ صفيّ الدّين الحسين بن عليّ بن أبي المنصور الصّوفي المالكي (¬٢)، كان من بيت وزارة، فتجرّد وسلك طريق أهل اللّه على يد الشّيخ أبي العبّاس أحمد