النجمي (¬١)، أحد الأمراء المقدّمين الأكابر في أيّام الملك الظّاهر بيبرس، وبها دفن لمّا مات بالقاهرة ليلة الأربعاء تاسع شعبان سنة ستّ وتسعين وستّ مائة. وإلى الآن يعرف الحوض المجاور لها بحوض الدّمياطي.
زاوية الشّيخ خضر
هذه الزّاوية خارج باب الفتوح من القاهرة بخطّ زقاق الكحل (¬٢)، تشرف على الخليج الكبير (¬٣)، عرفت بالشّيخ خضر بن أبي بكر بن موسى المهراني العدوي، شيخ السّلطان الملك الظّاهر بيبرس (¬٤).
كان أوّلا قد انقطع بجبل المزّة خارج دمشق، فعرفه الأمير سيف الدّين قشتمر العجمي، وتردّد إليه، فقال له: لا بد أن يتسلطن الأمير بيبرس البندقداري، فأخبر بيبرس بذلك. فلمّا صارت المملكة إليه بعد قتل الملك المظفّر قطز، اشتمل على اعتقاده وقرّبه، وبنى له زاوية بجبل
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 806 (SanadKitab #11500, hlm. urut 3146)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.