وذكر غير واحد من علماء الأخبار (¬١) بمصر أنّ هذا قبر السّيّدة نفيسة بلا خلاف، وقد زار قبرها من العلماء والصّالحين خلق لا يحصى عددهم. ويقال إنّ أوّل من بنى على قبر السّيّدة نفيسة عبيد اللّه بن السّريّ بن الحكم أمير مصر. ومكتوب في اللوح الرّخام الذي على باب ضريحها - وهو الذي كان مصفّحا بالحديد - بعد البسملة ما نصّه:
«نصر من اللّه وفتح قريب لعبد اللّه ووليّه، معدّ أبي تميم الإمام المستنصر باللّه، أمير المؤمنين، صلوات اللّه عليه وعلى آبائه الطاهرين وأبنائه المكرّمين.
أمر بعمارة هذا الباب السّيّد الأجلّ أمير الجيوش، سيف الإسلام، ناصر الإمام (¬a)، كافل قضاة المسلمين، وهادي دعاة المؤمنين، عضّد اللّه به الدّين، وأمتع بطول بقائه أمير (¬b) المؤمنين، وأدام قدرته، وأعلى كلمته، وشدّ عضده بولده الأجلّ الأفضل، سيف الإمام، جلال الإسلام، شرف الأنام، ناصر الدّين خليل أمير المؤمنين، زاد اللّه في علائه، وأمتع المؤمنين (¬b ٢) بطول بقائه، في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة» (¬٢).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 842 (SanadKitab #11500, hlm. urut 3179)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.