تعجّبت من أمر القرافة إذ غدت … على وحشة الموتى لها قلبنا يصبو
فألفيتها مأوى الأحبّة كلّهم … ومستوطن الأحباب يصبو له القلب
وقال الأديب أبو سعد (¬a) محمد بن أحمد العميدي (¬٢):
[الوافر]
إذا ما ضاق صدري لم أجد لي … مقرّ عبادة إلاّ القرافه
لئن لم يرحم المولى اجتهادي … وقلّة ناصري لم ألق رافه (¬٣)
واعلم أنّ الناس في القديم إنّما كانوا يقبرون موتاهم فيما بين مسجد الفتح وسفح المقطّم، واتّخذوا التّرب الجليلة أيضا فيما بين مصلّى خولان وخطّة المعافر (¬b) - التي موضعها الآن كيمان تراب - وتعرف الآن ب «القرافة الكبرى» (¬٤).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 850 (SanadKitab #11500, hlm. urut 3187)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.