Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 852

  1. المجلد الرابع
  2. ذكر القرافة

وانقسمت الطرق في القرافة، وتعدّدت بها/ الشّوارع، ورغب كثير من الناس في سكناها، لعظم القصور التي أنشئت بها، وسمّيت ب «التّرب»، ولكثرة تعاهد أصحاب التّرب لها، وتواتر صدقاتهم ومبرّاتهم لأهل القرافة.

وقد صنّف الناس فيمن قبر بالقرافة، وأكثروا من التأليف في ذلك، ولست بصدد شيء ممّا صنّفوا في ذلك (¬١)، وإنّما غرضي أن أذكر ما تشتمل عليه القرافة.

* ** وفي سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة ظهر بالقرافة شيء، يقال له القطربة، تنزل من جبل المقطّم، فاختطفت جماعة من أولاد سكّانها، حتى رحل أكثرهم خوفا منها. وكان شخص من أهل كبارة مصر - يعرف بحميد الفوّال - خرج من إطفيح على حماره، فلمّا وصل إلى حلوان عشاء، رأى امرأة جالسة على الطريق، فشكت إليه ضعفا وعجزا فحملها خلفه، فلم يشعر بالحمار إلاّ وقد سقط، فنظر إلى المرأة، فإذا بها قد أخرجت جوف الحمار بمخاليبها، ففرّ وهو يعدو إلى والي مصر، وذكر له الخبر، فخرج بجماعته إلى الموضع، فوجد الدّابّة قد أكل جوفها.

ثم صارت بعد ذلك تتبع الموتى بالقرافة، وتنبش قبورهم، وتأكل أجوافهم، وتتركهم مطروحين، فامتنع الناس من الدّفن في القرافة زمنا حتى انقطعت تلك الصّورة.

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 852 (SanadKitab #11500, hlm. urut 3189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.