Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 891

  1. المجلد الرابع
  2. ذكر المساجد والمعابد التي بالجبل والصحراء
  3. مسجد لؤلؤ الحاجب بالقرافة الصغرى

الموضع فإذا فيه قبر، وظهر له لوح كبير تحته ميّت في لحد، كأعظم ما يكون من الناس جثّة ورأسا، وأكفانه طريّة لم تبل منها إلاّ ما يلي جمجمة الرأس، فإنّه رأى شعر رأسه قد خرج من الكفن، وإذا له جمّة (¬١). فراعه ما رأى، وقال: هذا هو الكنز بلا شك، وأمر بإعادة اللوح والتّراب كما كان، وأخرج القبر عن سائر الحيطان، وأبرزه للناس، فصار يزار ويتبرّك به (¬٢).

مسجد في غربي الخندق

أنشأه أبو الحسن بن النجّار الزّيّات في سنة إحدى وأربعين وأربع مائة.

مسجد لؤلؤ الحاجب بالقرافة الصّغرى

بنى بجانبه مقبرة، وحفر عندها بئرا حتى انتهى الحفّار إلى قرب الماء، فقال الحفّار: إنّي أجد في البئر شيئا كأنّه حجر. فقال له لؤلؤ: تسبّب في قلعه. فلمّا قلعه فار الماء وأخرجه، وإذا هو/ اسطام مركب، وهو الخشبة التي تبنى عليها السّفينة (¬٣).

وهذا يصدّق ما قاله أرسطا طاليس في كتاب «الآثار العلوية»؛ قال: إنّ أهل مصر يسكنون فيما انحسر عنه البحر الأحمر (¬٤)، يعني بحر الشّام.

وقد ذكر خبر لؤلؤ هذا عند ذكر حمّام لؤلؤ (¬٥).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 891 (SanadKitab #11500, hlm. urut 3225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.