Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 982

  1. المجلد الرابع
  2. ذكر دخول قبط مصر في دين النصرانية

ومقاريوس، أسقف القدس، ووجّه سلطوس (¬a) بطرك رومية بقسّيسين اتّفقا معهم على حرمان آريوس، فحرموه ونفوه.

ووضع الثلاث مائة وثمانية عشر «الأمانة» المشهورة عندهم، وأوجبوا أن يكون الصّوم متّصلا بعيد الفسح على ما رتّبه البطاركة في أيّام الملك أوراليانوس قيصر، كما تقدّم (¬١)، ومنعوا أن يكون للأسقف زوجة - وكان الأساقفة قبل ذلك إذا كان مع أحدهم زوجة لا يمنع منها إذا عمل أسقفا، بخلاف البطرك فإنّه لا يكون له امرأة ألبتّة - وانصرفوا من مجلس قسطنطين بكرامة جليلة (¬٢).

والإسكندروس هذا هو الذي كسر الصّنم النحاس الذي كان في هيكل زحل بالإسكندرية، وكانوا يعبدونه، ويجعلون له عيدا في ثاني عشر هتور، ويذبحون له الذّبائح الكثيرة فأراد الإسكندروس كسر هذا الصّنم، فمنعه أهل الإسكندرية، فاحتال عليهم، وتلطف في حيلته إلى أن قرب العيد، فجمع الناس، ووعظهم، وقبّح عندهم عبادة الصّنم، وحثّهم على تركه، وأن يعمل هذا العيد لميكائيل، رئيس الملائكة الذي يشفع فيهم عند الإله، فإنّ ذلك خير من عمل العيد للصّنم، فلا يتغيّر عمل العيد الذي جرت عادة أهل البلد بعمله، ولا تبطل ذبائحهم فيه.

فرضي الناس بهذا، ووافقوه على كسر الصّنم، فكسره وأحرقه، وعمل بيته كنيسة على اسم ميكائيل. فلم تزل هذه الكنيسة بالإسكندرية إلى أن حرقها جيوش الإمام المعزّ لدين اللّه أبي تميم معدّ، لمّا قدموا في سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة، واستمرّ عيد ميكائيل عند النصارى بديار مصر باقيا يعمل في كلّ سنة (¬٣).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 982 (SanadKitab #11500, hlm. urut 3313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.