Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 1006

  1. المجلد الرابع
  2. ذكر دخول النصارى من قبط مصر في طاعة المسلمين وأدائهم الجزية واتخاذهم ذمة لهم، وما كان في ذلك من الحوادث والأنباء

وفي يوم الاثنين آخر شهر رجب سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة مات سعيد بن بطريق، بطرك الإسكندرية على الملكيّة، بعد ما أقام في البطركيّة سبع سنين ونصفا، في شرور متّصلة مع طائفته. فبعث الأمير أبو بكر محمد بن طغج الإخشيد أبا الحسين (¬١) من قوّاده في طائفة من الجند، إلى مدينة تنّيس حتى ختم على كنائس الملكيّة، وأحضر آلاتها إلى الفسطاط - وكانت كثيرة جدّا - فافتكّها الأسقف بخمسة آلاف دينار، باعوا فيها من وقف الكنائس (¬٢)، ثم صالح طائفته، وكان فاضلا وله تاريخ مفيد (¬٣).

وثار المسلمون أيضا بمدينة عسقلان، وهدموا كنيسة مريم الخضراء، ونهبوا ما فيها، وأعانهم اليهود حتى أحرقوها ففرّ أسقف عسقلان إلى الرّملة، وأقام بها حتى مات (¬٤).

وقدّم اليعاقبة في سنة خمس وأربعين وثلاث مائة تاوفانيوس بطركا، فأقام أربع سنين وستة أشهر ومات. فأقيم بعده مينا، فأقام إحدى عشرة سنة ومات. فخلا الكرسي بعده سنة (¬٥).

ثم قدّم اليعاقبة أفراهام بن زرعة في سنة ستّ وستين وثلاث مائة، فأقام ثلاث سنين وستة أشهر، ومات مسموما من بعض كتّاب النصارى، وسببه أنّه منعه من التّسرّي (¬٦).

فخلا الكرسي بعده ستة أشهر. وأقيم فيلاتاوس في سنة تسع وستين، فأقام أربعا وعشرين سنة ومات، وكان مترفا (¬٧). وفي أيّامه أخذت الملكيّة كنيسة السّيّدة - المعروفة بكنيسة البطرك -

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 1006 (SanadKitab #11500, hlm. urut 3337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.