فسقطتا، وصار الحبشة إلى دير سيّدة بويحنّس القصير، وهو دير لطيف بجوار دير بويحنّس القصير.
وبالقرب من هذه الأديرة:
دير أنبانوب
وقد خرب هذا الدّير أيضا.
أنبانوب: هذا من أهل سمنّود قتل في الإسلام، ووضع جسده في بيت بسمنّود.
دير الأرمن
قريب من هذه الأديرة، وقد خرب (¬١).
وبجوارها أيضا:
دير بوإبشاي
وهو دير عظيم عندهم، من أجل أنّ أبشاي هذا كان من الرّهبان الذين في طبقة مقاريوس ويحنّس القصير، وهو دير كبير جدّا (¬٢).
دير بإزاء دير بوإبشاي
كان بيد اليعاقبة، ثم ملكته رهبان السّريان من نحو ثلاث مائة سنة، وهو بيدهم الآن.
ومواضع هذه الأديرة يقال لها بركة الأديرة.