Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 325

  1. المجلد الأول
  2. [جمل من أخبار مصر وأحوال نيلها وخراجها وجبالها]
  3. ذكر الأهرام

وقال ابن خرداذبه (¬١): من عجيب البنيان أنّ الهرمين بمصر سمك كلّ واحد منهما أربع مائة ذراع، وكلّما ارتفع دقّ، وهما من رخام ومرمر، والطّول أربع مائة ذراع في عرض أربع مائة ذراع، مكتوب عليها بالمسند (¬a) كل سحر وكلّ عجيب من الطّبّ، ومكتوب عليهما: إنّي بنيتهما، فمن يدّعي قوّة في ملكه فليهدمهما، فإنّ الهدم أيسر من البناء. فاعتبر ذلك، فإذا خراج الدّنيا لا يفي بهدمها.

وقال في كتاب «عجائب البنيان» (¬٢) عن الأهرام: قد انفردت مصر بهذه الأشكال، فليس لها نظير من مثال (¬b)، يظنّها النّاظر للديار المصرية نهدين، ويحسبهما المتأمّل (¬c) أنّ مكارم أهلها قد أعدّتها للتكرّم أبلوجين، تراهما العين على بعد المسافة، وإذا حدّثت عن عجائبهما يظنّ أنّه حديث خرافة.

وقد أكثر الناس في ذكر الأهرام ووصفها ومساحتها، وهي كثيرة العدد جدّا، وكلّها ببرّ الجيزة على سمت مصر القديمة، تمتدّ نحوا من مسافة ثلاثة أيام. وفي بوصير منها شيء كثير.

وبعضها كبار وبعضها صغار، وبعضها طين وبعضها لبن، وأكثرها حجر، وبعضها مدرّج، وأكثرها مخروط أملس.

وقد كان منها بالجيزة عدد كثير كلّها صغار، هدمت في زمن السّلطان صلاح الدين يوسف ابن أيّوب على يد الطّواشي بهاء الدّين قراقوش، أخذ حجارتها وبنى بها القناطر في الجيزة، وقد بقي من هذه الأهرام المهدومة تلّها (¬٣).

وأمّا (¬٤) الأهرام المتحدّث عنها، فهي ثلاثة أهرام، موضوعة على خطّ مستقيم بالجيزة قبالة الفسطاط، وبينها مسافات كثيرة وزوايا متقابلة نحو الشّرق. واثنان عظيمان جدّا في قدر واحد،

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 1، ص 325 (SanadKitab #11500, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.