Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 541

  1. المجلد الأول
  2. ذكر مدائن أرض مصر
  3. ذكر حائط العجوز

وبالقصر مسلحة وباب إلى بلد النّوبة (¬١).

ذكر حائط العجوز

هذا الحائط كان حصنا لأرض مصر يحدق بجميعها، وكان فيه محارس ومسالح، ومن ورائه خليج يجري فيه الماء، معقود عليه القناطر، عملته دلوكة بنت زبّاء، وقد وهى وتلاشى، ولم يبق منه إلاّ يسير في شطّ النّيل الشّرقي ينتهي إلى أسوان (¬٢).

قال أبو القاسم عبد الرّحمن بن عبد اللّه بن عبد الحكم، في كتاب «فتوح مصر»: فبقيت مصر بعد غرقهم - يعني فرعون وجنوده - وليس فيها من أشراف أهلها أحد، ولم يبق بها إلاّ العبيد والأجراء والنّساء. فأعظم أشراف من بمصر من النّساء أن يولّين منهم أحدا، وأجمع رأيهنّ أن يولّين امرأة منهن يقال لها دلوكة بنت زبّاء، وكان لها عقل ومعرفة وتجارب، وكانت في شرف منهن وموضع، وهي يومئذ بنت مائة سنة وستين سنة؛ فملّكوها، فخافت أن يتناولها ملوك الأرض، فجمعت نساء الأشراف فقالت لهن: إنّ بلادنا لم يكن يطمع فيها أحد، ولا يمدّ عينه إليها، وقد هلك أكابرنا وأشرافنا، وذهب السّحرة الذين كنّا نقوى بهم. وقد رأيت أن أبني حصنا أحدق به جميع بلادنا، فأضع عليه المحارس من كلّ ناحية، فإنّا لا نأمن من أن يطمع فينا الناس.

فبنت جدارا أحاطت به على جميع أرض مصر كلّها، المزارع والمدائن والقرى، وجعلت دونه خليجا يجري فيه الماء، وأقامت القناطر والتّرع، وجعلت فيه محارس ومسالح، على كلّ ثلاثة أميال محرس ومسلحة، وفيما بين ذلك محارس صغارا على كلّ ميل.

وجعلت في كلّ محرس رجالا، وأجرت عليهم الأرزاق. وأمرتهم أن يجرّسوا بالأجراس، فإذا أتاهم أحد يخافونه ضرب بعضهم إلى بعض بالأجراس، فأتاهم الخبر

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 1، ص 541 (SanadKitab #11500, hlm. urut 663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.