Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 703

  1. المجلد الأول
  2. ذكر تأريخ الخليقة
  3. ذكر التواريخ التي كانت للأمم قبل تأريخ القبط

وأمّا غير أهل الكتاب، فإنّهم أيضا مختلفون في ذلك. قال أثنيوس (¬a): بين خلق آدم وبين ليلة الجمعة أوّل الطّوفان ألفا سنة ومائتا سنة وستّ وعشرون سنة وثلاثة وعشرون يوما وأربع ساعات (¬١).

وقال ما شاء اللّه - واسمه منشّا بن أثرى (¬٢) - منجّم المنصور والمأمون في كتاب «القرانات»: أوّل قران وقع بين زحل والمشتري في بدء التحرّك - يعني ابتداء النّسل من آدم - كان على مضي خمس مائة وتسع سنين وشهرين وأربعة وعشرين يوما مضت من ألف المرّيخ، فوقع القران في برج الثّور من المثلّثة الأرضية على سبع درج واثنتين وأربعين دقيقة.

وكان انتقال الممرّ من برج الميزان ومثلّثته الهوائية إلى برج العقرب ومثلّثته المائية، بعد ذلك بألفي سنة وأربع مائة سنة واثنتي عشرة سنة وستة أشهر وستة وعشرين يوما، ووقع الطّوفان في الشهر الخامس من السنة الأولى من القران الثاني من قرانات هذه المثلّثة المائية.

وكان بين وقت القران الأوّل الكائن في بدء التحرّك، وبين الشهر الذي كان فيه الطّوفان، ألفان وأربع مائة وثلاث وعشرون سنة وستة أشهر واثنا عشر يوما.

قال: وفي كلّ سبعة آلاف سنة وسنتين وعشرة أشهر وستة أيام، يرجع القران إلى موضعه من برج الثّور الذي كان/ في بدء التحرّك.

وهذا القول - أعزّك اللّه - هو الذي اشتهر حتّى ظنّ كثير من الملل أنّ مدّة بقاء الدنيا سبعة آلاف سنة. فلا تغتر به، وتنّبه إلى أصله تجده أوهى من بيت العنكبوت، فاطرحه.

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 1، ص 703 (SanadKitab #11500, hlm. urut 825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.