Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 710

  1. المجلد الأول
  2. ذكر تأريخ الخليقة
  3. ذكر تأريخ القبط

إذا اشترط الليلة في التركيب. فأمّا على التّفصيل: فاليوم بانفراده والنّهار بمعنى واحد، وهو من طلوع جرم الشّمس إلى غروب جرمها، واللّيل خلاف ذلك وعكسه (¬١).

وحدّ بعضهم أوّل النّهار بطلوع الفجر، وآخره بغروب الشّمس، لقوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاِشْرَبُوا حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ اَلْخَيْطُ اَلْأَبْيَضُ مِنَ اَلْخَيْطِ اَلْأَسْوَدِ مِنَ اَلْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا اَلصِّيامَ إِلَى اَللَّيْلِ﴾ [الآية ١٨٧ سورة البقرة]، وقال: هذان الحدّان هما طرفا النّهار. وعورض بأنّ الآية إنّما فيها بيان طرفي الصّوم لا تعريف أوّل النّهار، وبأنّ الشّفق، من جهة المغرب نظير الفجر من جهة المشرق، وهما متساويان في العلّة، فلو كان طلوع الفجر أوّل النّهار لكان غروب الشّفق آخره، وقد التزم ذلك بعض الشّيعة (¬٢).

فإذا تقرّر ذلك فنقول: تأريخ القبط يعرف عند نصارى مصر الآن بتأريخ الشّهداء، ويسمّيه بعضهم تأريخ دقلطيانوس (¬a).

ذكر دقلديانوس (¬b) الذي يعرف تأريخ القبط به (¬٣) - اعلم أنّ دقلديانوس (¬b) [Diocletianus] هذا أحد ملوك الرّوم المعروفين بالقياصرة، ملك في منتصف سنة خمس وتسعين وخمس مائة من سني الإسكندر (¬٤). وكان من غير بيت الملك، فلمّا ملك تجبّر، وامتدّ ملكه إلى مدائن الأكاسرة ومدينة بابل، فاستخلف ابنه على مملكة رومة، واتّخذ تخت ملكه بمدينة أنطاكية، وجعل لنفسه بلاد الشّام ومصر إلى أقصى المغرب.

فلمّا كان في السنة التاسعة عشر من ملكه، وقيل الثانية عشرة، خالف عليه أهل مصر والإسكندرية، فبعث إليهم وقتل منهم خلقا كثيرا، وأوقع بالنّصارى، فاستباح دماءهم، وغلّق كنائسهم، ومنع من دين النّصارى، وحمل الناس على عبادة الأصنام، وبالغ في الإسراف في قتل النّصارى.

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 1، ص 710 (SanadKitab #11500, hlm. urut 832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.