Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 745

  1. المجلد الأول
  2. ذكر تأريخ الخليقة
  3. ذكر تحويل السنة الخراجية القبطية إلى السنة الهلالية العربية وكيف عمل ذلك في الملة الإسلامية

وأنفذته إلى عبيد اللّه بن يحيى، فأمر أن يستفتح الخراج في خمس من حزيران، وتقدّم إلى إبراهيم بن العبّاس في أن ينشئ كتابا عن أمير المؤمنين في ذلك ينفذ نسخته إلى النّواحي، فعمل إبراهيم بن العبّاس [الصّولي] (¬a) (¬١) كتابه المشهور في أيدي النّاس. قال أبو أحمد: فقال لي المعتضد: يا يحيى، هذا واللّه فعل حسن، وينبغي أن يعمل به. فقلت: ما أحد أولى بفعل الحسن وإحياء السّنن الشّريفة من سيّدنا ومولانا أمير المؤمنين، لما جمعه اللّه فيه من المحاسن، ووهبه له من الفضائل. فدعا بعبيد اللّه بن سليمان (¬٢)، وقال له: اسمع من يحيى ما يخبرك به، وأمض الأمر في استفتاح الخراج عليه. قال: فصرت مع عبيد اللّه بن سليمان إلى الدّيوان، وعرّفته الخبر، فأحبّ تأخيره عن ذلك لئلاّ يجري الأمر المجري الأوّل بعينه، فجعله في أحد عشر من حزيران، واستأمر المعتضد في ذلك فأمضاه (¬٣).

فقلت في ذلك شعرا أنشدته للمعتضد في هذا المعنى (¬٤):

[الرمل]

يوم نوروزك يوم … واحد لا يتأخّر

من حزيران يوافي … أبدا في أحد عشر

قال: وأخبرني بعض مشايخ الكتّاب، قال: كانت الخلفاء تؤخّر النّوروز عن وقته عشرين يوما وأقلّ وأكثر، ليكون ذلك سببا لتأخير افتتاح الخراج على أهله.

فأمّا (¬b) المهرجان فلم تكن تؤخّره عن وقته يوما واحدا، فكان أوّل من قدّمه عن وقته بيوم، المعتمد بمدينة السّلام في سنة خمس وستين ومائتين، وأمر المعتضد بتأخير النّوروز عن وقته ستين يوما.

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 1، ص 745 (SanadKitab #11500, hlm. urut 867)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.