(¬a) ويقول (¬b) إنّما سمّي كذا لأنّهم كانوا يقولون: من يقاتل اليوم (¬a) (¬١)؟
وقال القضاعيّ: ذكر الحصن المعروف بقصر الشّمع: يقال إنّ فارس لمّا ظهرت على الرّوم، وملكت عليهم الشّام وملكت مصر، بدأت ببناء هذا القصر، وبنت فيه هيكلا لبيت النار، ولم يتم بناؤه على أيديهم إلى أن ظهرت الرّوم عليهم، فتمّمت بناءه وحصّنته، ولم تزل فيه إلى حين الفتح. وهيكل النّار هو القبّة المعروفة اليوم بقبّة الدّخان، وبحضرتها مسجد معلّق أحدثه المسلمون.
(¬a) وقال أبو عبيد البكري: باب أليون بمصر إن كان عربيّا فإنّه مثل يوم ويوح ممّا فاؤه ياء وعينه واو، وقد يجوز أن يكون فعلا من بين، وهو اسم موضع على مذهب أبي الحسن في «فعل» من البيع بوع. قال: وليست الألف واللام فيه للتعريف، فعلى هذا يجب أن تثبت في الرّسم.
وقال أبو صخر (¬٢):
[الطويل]
جلوا من (¬c) تهام أرضنا وتبدّلوا … بمكّة باب اليون، والرّيط بالعصب
والرّواية في شعر كثيّر عزّة في قوله (¬٣):
[الطويل]
جرى بين باب اليون والهضب (¬d) دونه … رياح أسفّت بالنّقا وأشمّت
بالباء وبفتح النون غير مجرور للعجمة، على أنّ همزته مقطوعة وصلها للضرورة (¬٤).
وقال الحازمي (¬٥): باب أليون - بالياء - اسم مدينة مصر، فتحها المسلمون وسمّوها الفسطاط (¬a).